قد يمتلك الموظف الخبرة والكفاءة المطلوبة لأداء عمله، ومع ذلك يجد نفسه باستمرار في مواقف تستنزفه نفسيًا.
قد يجد صعوبة في رفض مهمة إضافية رغم امتلاء جدول عمله.
قد يوافق على أشياء لا يستطيع تنفيذها ثم يشعر بالضغط.
ابدأ رحلتك نحو التوازن النفسي
مع الأستاذة نهلة عبد الباقي هتلاقي مساحة آمنة وفهم حقيقي يساعدوك تتعامل مع مشاعرك بهدوء وثقة. خطوة صغيرة النهارده ممكن تغيّر بكرة.
مع الأستاذة نهلة عبد الباقي هتلاقي مساحة آمنة وفهم حقيقي يساعدوك تتعامل مع مشاعرك بهدوء وثقة. خطوة صغيرة النهارده ممكن تغيّر بكرة.
قد يتجنب التعبير عن اعتراضه حتى تتراكم مشاعره، ثم ينفجر في موقف بسيط.
وقد يدخل في خلافات متكررة مع زملائه لأنه لا يعرف كيف يعبّر عن غضبه أو احتياجاته بطريقة مهنية.
وفي أحيان أخرى، قد لا تكون المشكلة في حجم العمل نفسه، وإنما في طريقة تعامل الموظف مع العلاقات والمواقف والضغوط اليومية داخل بيئة العمل.
وهنا تظهر أهمية مجموعة من المهارات النفسية التي يحتاجها الموظف بشكل مستمر:
وضع الحدود، التواصل الحازم، التعبير عن المشاعر، تنظيم الغضب والانفعالات، التعامل مع النقد، والتعامل مع المواقف المهنية الصعبة.
هذه المهارات لا تعني أن الموظف يتحمل كل شيء أو يتكيف مع بيئة عمل غير صحية.
لكنها تساعده على التعامل مع المواقف التي تقع ضمن نطاق قدرته بصورة أكثر وعيًا وفعالية.
بيئة العمل ليست مجرد مهام ومواعيد وتسليمات.
هي أيضًا علاقات وتوقعات واختلافات في الشخصيات وطرق التواصل، ومواقف تحتاج إلى اتخاذ قرارات، والتعامل مع النقد، والتفاوض، ورفض الطلبات، وحل الخلافات.
ولهذا قد يكون الموظف ممتازًا من الناحية الفنية، لكنه يعاني بسبب ضعف بعض المهارات النفسية والمهنية.
مثلًا:
موظف يعرف كيف يؤدي عمله، لكنه لا يستطيع أن يقول “لا”.
أو موظفة تتحمل التعليقات المزعجة لفترة طويلة، ثم تنفجر فجأة.
أو شخص يشعر بالغضب من مديره لكنه لا يستطيع التعبير عن اعتراضه إلا بطريقة حادة.
أو موظف يتأثر بشدة بأي نقد، فيفسر الملاحظة المهنية باعتبارها هجومًا شخصيًا.
هذه ليست بالضرورة مشكلات في الكفاءة المهنية.
أحيانًا تكون المشكلة في كيفية إدارة الشخص لنفسه وعلاقاته داخل العمل.
الحدود المهنية تعني أن يكون لدى الموظف وضوح بشأن ما يستطيع القيام به، وما لا يستطيع، وما هو مقبول بالنسبة له في العلاقة المهنية.
لكن وضع الحدود لا يعني أن تقول “لا” لكل شيء.
كما أنه لا يعني التعامل مع الزملاء أو المديرين بطريقة عدائية.
الحدود الصحية تقوم على الوضوح والاحترام.
إذا كان لديك بالفعل عدة مهام عاجلة، وطلب منك زميل مهمة إضافية، يمكن أن تقول:
“عندي حاليًا أكثر من مهمة بموعد تسليم قريب. أقدر أساعدك، لكن محتاجين نحدد الأولوية أو موعد التسليم المناسب.”
أنت هنا لم ترفض المساعدة، ولم توافق بشكل تلقائي.
بل أوضحت قدرتك الحالية وطلبت ترتيب الأولويات.
وهذا هو الفرق بين الحدود والعدوانية.
هناك أسباب كثيرة.
بعض الأشخاص يخافون من أن يُنظر إليهم باعتبارهم غير متعاونين.
آخرون يخافون من رفض المدير.
وقد يكون لدى البعض اعتقاد أن الموظف الجيد يجب أن يكون متاحًا دائمًا.
وأحيانًا تكون المشكلة في الخوف من الصراع أو الرفض.
وقد يكون الشخص اعتاد منذ سنوات على إرضاء الآخرين وتجنب إزعاجهم.
لكن الاستمرار في الموافقة على كل شيء له ثمن.
قد يؤدي إلى:
ولهذا فإن الحدود ليست أنانية.
هي وسيلة للحفاظ على علاقة مهنية أكثر وضوحًا واستدامة.
التواصل الحازم أو Assertive Communication من أهم المهارات التي يحتاجها الموظف.
والحزم لا يعني أن تكون شديدًا أو قاسيًا.
بل يعني أن تستطيع التعبير عن رأيك واحتياجاتك ومشاعرك وحدودك بوضوح، مع احترام الطرف الآخر.
هناك فرق بين ثلاثة أساليب:
الشخص لا يعبر عن رأيه أو احتياجاته خوفًا من الصراع.
الشخص يعبر عن نفسه بطريقة هجومية أو مهينة أو تهديدية.
الشخص يعبر عن موقفه بوضوح واحترام.
مثلًا إذا كان هناك زميل يقاطعك باستمرار في الاجتماعات:
بدلًا من السكوت رغم شعورك بالضيق، أو مهاجمته أمام الآخرين، يمكنك أن تقول:
“محتاج أكمل النقطة دي الأول، وبعدها أحب أسمع تعليقك.”
جملة بسيطة، لكنها واضحة ومحترمة.
الغضب في حد ذاته ليس مشكلة.
الغضب انفعال طبيعي يمكن أن يظهر عندما يشعر الإنسان بالظلم، أو التعدي على حدوده، أو الإحباط، أو عدم التقدير، أو الضغط المستمر.
المشكلة ليست في وجود الغضب.
المشكلة في طريقة التعامل معه.
بعض الموظفين يكبتون الغضب تمامًا.
ثم يستمرون في تحمل المواقف إلى أن يصلوا إلى نقطة الانفجار.
وبعضهم يعبر عن غضبه مباشرة بالصراخ أو الهجوم أو الرسائل الحادة.
والخياران قد يسببان مشكلات.
المهارة الأكثر فاعلية هي أن يتعلم الموظف ملاحظة الغضب والتعامل معه قبل أن يصل إلى مستوى يفقد فيه السيطرة على طريقة التعبير.
ليس من الضروري أن ترد فورًا.
أحيانًا تكون أفضل خطوة هي تأجيل الرد حتى تهدأ شدة الانفعال.
يمكن أن تقول:
“محتاج أرجع لك في النقطة دي بعد شوية عشان أقدر أتكلم بهدوء.”
أو:
“خلينا نكمل النقاش بعد ما أراجع الموضوع.”
ثم اسأل نفسك:
الغرض ليس التخلص من الغضب.
الغرض هو ألا يجعل الغضب هو من يتخذ القرار بدلًا منك.
من المهارات المهمة جدًا في العمل القدرة على استقبال الملاحظات المهنية دون الانهيار أو الدخول في دفاعية فورية.
ليس كل نقد إهانة.
وفي الوقت نفسه، ليس كل ما يسمى “نقدًا” مهنيًا فعلًا.
لذلك يحتاج الموظف إلى القدرة على التمييز.
أما الإهانة أو التقليل أو التشهير أو السخرية المستمرة فليست مجرد “Feedback”.
وهنا يجب ألا يستخدم مفهوم تقبل النقد لتبرير السلوك المهين في العمل.
بدلًا من التفكير فورًا:
“هو شايفني فاشل.”
حاول فصل الملاحظة عن قيمتك الشخصية.
اسأل:
ما الجزء المحدد الذي يمكنني الاستفادة منه؟
وإذا كانت الملاحظة غير واضحة، يمكنك طلب التوضيح:
“ممكن توضح لي الجزء اللي محتاج تحسين تحديدًا، وإيه الشكل المتوقع؟”
بهذه الطريقة يتحول الموقف من دفاع شخصي إلى نقاش مهني.
الاختلاف داخل أي مؤسسة أمر طبيعي.
ليس من المتوقع أن يتفق جميع الموظفين على كل شيء.
المشكلة ليست في وجود الخلاف.
المشكلة في طريقة إدارة الخلاف.
الخلاف المهني يمكن أن يدور حول:
لكن الخلاف يمكن أن يتحول إلى مشكلة عندما ينتقل من مناقشة الفكرة إلى مهاجمة الشخص.
لذلك من المفيد أن يركز الموظف على:
الموقف، السلوك، والنتيجة المطلوبة.
بدلًا من:
“أنت دائمًا بتعمل كده.”
يمكن أن يقول:
“في الموقف ده، لما اتغيرت الأولوية من غير ما أعرف، ده أثر على موعد التسليم. محتاجين نتفق على طريقة أوضح للتواصل في المرات القادمة.”
هنا أصبح النقاش حول المشكلة بدلًا من الشخص.
في بيئة العمل قد تحدث أشياء كثيرة لا علاقة لها بقيمة الموظف الشخصية.
قد يرفض مدير اقتراحًا.
قد لا يحصل الموظف على ترقية.
قد يتلقى ملاحظة.
قد يختلف زميل معه.
قد يتم تغيير خطة أو مشروع كان يعمل عليه.
كل هذه المواقف قد تكون مزعجة، لكنها لا تعني بالضرورة:
“أنا غير كفء.”
أو:
“هم لا يقدرونني.”
أو:
“أنا فاشل.”
من المهم أن يستطيع الموظف الفصل بين:
أنا تلقيت ملاحظة على عملي
وبين:
أنا شخص سيئ أو غير ناجح.
هذا الفصل يساعد على تقليل الحساسية المفرطة تجاه المواقف المهنية، ويجعل التعامل معها أكثر موضوعية.
من الخطأ أن نضع كل المسؤولية على الموظف.
ليس كل ضغط يمكن التعامل معه بمهارات أفضل.
وليس كل مدير صعب يمكن التعامل معه بالتواصل الحازم.
وليس كل بيئة عمل سامة يمكن إصلاحها بوضع الحدود.
إذا كان الموظف يتعرض بشكل مستمر إلى:
فالمشكلة هنا ليست مجرد نقص في مهارات الموظف.
قد يحتاج الأمر إلى تدخل إداري أو مؤسسي، أو استخدام قنوات الشكاوى والإجراءات الرسمية المتاحة.
المهارات النفسية تساعد الموظف على التعامل مع المواقف التي يمكنه التأثير فيها، لكنها لا تجعل البيئة غير الصحية صحية.
هناك فرق بين الرفض المباشر وبين التفاوض.
في بعض المواقف، قد يكون من الأفضل أن تقول:
“لا أستطيع تنفيذ هذه المهمة في الموعد المطلوب.”
وفي مواقف أخرى يمكن أن يكون الحل:
“أقدر أنفذها، لكن نحتاج نؤجل المهمة الأخرى أو نعيد ترتيب الأولويات.”
وهنا تظهر مهارة مهمة جدًا:
عدم تقديم وعود لا تستطيع الالتزام بها فقط حتى تتجنب إزعاج الآخرين.
الموافقة السريعة قد تبدو مريحة في اللحظة نفسها، لكنها قد تتحول لاحقًا إلى ضغط واستياء ومشكلة في الأداء.
حتى عندما ينتهي وقت العمل، قد يستمر العمل داخل ذهن الموظف.
إعادة التفكير في اجتماع حدث صباحًا.
تحليل كلمة قالها المدير.
القلق من المهمة التي يجب إنجازها غدًا.
مراجعة الرسائل مرة أخرى.
التفكير في خطأ حدث منذ أيام.
هذه الحالة من الاستمرار الذهني في العمل قد تجعل الجسم موجودًا في المنزل، بينما العقل لا يزال في المكتب.
لذلك من المهم تطوير قدرة تدريجية على الفصل النفسي عن العمل عندما تسمح طبيعة الوظيفة بذلك.
وقد يساعد:
وهذه المهارة ترتبط بشكل مباشر بالوقاية من الإرهاق والاحتراق الوظيفي.
لا.
من المهم جدًا ألا تتحول فكرة “المهارات النفسية” إلى رسالة للمؤسسات مفادها:
“علّموا الموظف إدارة غضبه، وانتهى الأمر.”
إذا كان سبب الغضب هو ظلم مستمر، أو سبب الإرهاق هو عبء عمل غير واقعي، أو سبب التوتر هو مدير يمارس التنمر، فلا يكفي تدريب الموظف على تنظيم انفعالاته.
المهارات الفردية مهمة.
لكنها تعمل داخل بيئة عمل.
ولهذا فإن دعم الصحة النفسية يحتاج إلى الجمع بين:
مهارات الموظف + جودة الإدارة + بيئة العمل + السياسات المؤسسية.
نعم.
التواصل الحازم، ووضع الحدود، وتنظيم الانفعالات، والتعامل مع الغضب، واستقبال النقد، والتعامل مع الخلافات ليست صفات ثابتة لا تتغير.
يمكن تطويرها بالتدريب والممارسة والوعي بطريقة التفكير والاستجابة للمواقف.
وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى تدريب أكثر من غيرهم، خصوصًا إذا كانوا قد اعتادوا منذ سنوات على:
وهنا يمكن أن يكون التدريب النفسي والمهني مفيدًا جدًا في بناء استجابات أكثر توازنًا.
الموظف لا يحتاج فقط إلى معرفة كيف يؤدي وظيفته.
يحتاج أيضًا إلى معرفة:
كيف يقول “لا”.
كيف يطلب ما يحتاج إليه.
كيف يعبر عن اعتراضه.
كيف يتعامل مع الغضب.
كيف يستقبل النقد.
كيف يضع حدودًا.
كيف يدير الخلاف.
وكيف يعرف أن هناك مواقف لا يجب أن يتحملها بمفرده.
هذه المهارات لا تجعل الموظف أكثر هدوءًا فقط.
بل تساعده على بناء علاقات مهنية أكثر وضوحًا، واتخاذ قرارات أفضل، وتقليل الاستنزاف النفسي الناتج عن التعامل اليومي مع العمل.
وفي النهاية، الموظف الذي يعرف كيف يدير نفسه وعلاقاته داخل العمل لا يصبح أقل احتياجًا إلى بيئة عمل صحية؛ بل يصبح أكثر قدرة على الاستفادة منها وحمايتها.
الصحة النفسية في العمل ليست فقط أن يكون الموظف “مرتاحًا”.
هي أيضًا أن يمتلك الأدوات النفسية التي تساعده على التعامل مع الضغوط والمواقف المهنية اليومية بطريقة أكثر وعيًا.
الحدود تمنع الاستنزاف.
التواصل الحازم يمنع تراكم الاستياء.
تنظيم الغضب يمنع الانفعال من تدمير العلاقات المهنية.
والقدرة على التمييز بين المشكلة التي يمكن التعامل معها فرديًا والمشكلة التي تحتاج إلى تدخل المؤسسة تحمي الموظف من تحميل نفسه مسؤولية ما لا يستطيع تغييره.
لكن في الوقت نفسه، لا ينبغي أن نستخدم هذه المهارات لتحميل الموظف مسؤولية كل ما يحدث في بيئة العمل.
الموظف يحتاج إلى مهارات نفسية، والمؤسسة تحتاج إلى بيئة عمل صحية. وكلاهما جزء من المعادلة.
الصحة النفسية في بيئة العمل لا تتحسن بمجرد تقديم نصائح للموظفين، وإنما من خلال الوعي والتدريب وتطوير مهارات التعامل مع الضغوط والمواقف المهنية المختلفة.
لذلك أقدم من خلال برامج الصحة النفسية في بيئة العمل برامج تدريبية أونلاين مصممة للشركات والمؤسسات، وتشمل:
وتُقدَّم البرامج بصورة تفاعلية، مع إمكانية تخصيص المحتوى وفق احتياجات المؤسسة وطبيعة التحديات التي يواجهها الموظفون والمديرون.
إذا كنت تمثل شركة أو مؤسسة وترغب في معرفة البرنامج الأنسب لاحتياجات فريقك، يمكنك التعرف على تفاصيل البرامج والتواصل معي من خلال صفحة الخدمة.
اكتشف برامج الصحة النفسية في بيئة العمل وابدأ ببناء بيئة عمل أكثر وعيًا بالصحة النفسية.
مع الأستاذة نهلة عبد الباقي هتلاقي مساحة آمنة وفهم حقيقي يساعدوك تتعامل مع مشاعرك بهدوء وثقة. خطوة صغيرة النهارده ممكن تغيّر بكرة.
ابدأ رحلتك نحو التوازن النفسي
الحدود والتواصل والغضب: المهارات النفسية التي يحتاجها الموظف يوميًا
لماذا المهارات النفسية مهمة في بيئة العمل؟
أولًا: وضع الحدود المهنية
مثال:
لماذا يجد بعض الموظفين صعوبة في وضع الحدود؟
- تراكم المهام.
- الإرهاق المستمر.
- الاستياء من الآخرين.
- الشعور بأن الجميع يستغلون الشخص.
- انخفاض جودة العمل.
- صعوبة الفصل بين العمل والحياة الشخصية.
- زيادة احتمالية الاحتراق الوظيفي.
ثانيًا: التواصل الحازم وليس العدواني
التواصل السلبي
التواصل العدواني
التواصل الحازم
ثالثًا: التعبير عن الغضب قبل أن يتحول إلى انفجار
ماذا تفعل عندما تشعر بالغضب في العمل؟
- ما الذي أغضبني تحديدًا؟
- هل تم تجاوز أحد حدودي؟
- هل هناك سوء فهم؟
- هل المشكلة في الموقف الحالي أم أن هناك مواقف متراكمة؟
- ماذا أريد أن يحدث الآن؟
- ما الطريقة الأكثر فاعلية للتعبير عن ذلك؟
رابعًا: التعامل مع النقد دون اعتباره هجومًا شخصيًا
النقد المهني عادةً:
- يركز على السلوك أو النتيجة.
- يوضح ما يحتاج إلى تحسين.
- يمكن مناقشته.
- لا يعتمد على الإهانة أو التقليل من الشخص.
كيف تستقبل الملاحظة المهنية؟
خامسًا: التعامل مع الخلافات المهنية
- طريقة تنفيذ مهمة.
- توزيع المسؤوليات.
- اختلاف الأولويات.
- قرار إداري.
- طريقة التواصل.
- تقييم نتيجة أو مشروع.
سادسًا: عدم حمل كل شيء على المستوى الشخصي
سابعًا: معرفة متى تكون المشكلة أكبر من مهاراتك الشخصية
- تنمر وظيفي.
- إهانة أو تهديد.
- تمييز.
- إساءة استخدام للسلطة.
- عبء عمل غير واقعي ومستمر.
- انتهاك متكرر للحدود.
- سلوكيات عدوانية أو غير آمنة.
ثامنًا: متى تقول “لا” ومتى تحتاج إلى التفاوض؟
تاسعًا: مهارة الانفصال النفسي عن العمل
- تحديد وقت واضح لانتهاء العمل.
- تقليل مراجعة الرسائل خارج ساعات العمل عندما يكون ذلك ممكنًا.
- كتابة المهام المؤجلة بدلًا من إبقائها في الذهن.
- ممارسة نشاط مختلف بعد العمل.
- عدم إعادة تحليل كل موقف مهني لساعات.
- إعطاء العقل فرصة للتعافي.
هل يجب أن يتحمل الموظف مسؤولية تحسين نفسه دائمًا؟
هل يمكن تعلم هذه المهارات؟
- إرضاء الآخرين.
- تجنب المواجهة.
- كبت الغضب.
- الانفجار عند الوصول إلى أقصى حد.
- الخوف من الرفض.
- تفسير النقد باعتباره رفضًا شخصيًا.
- تحمل ما يفوق طاقتهم ثم الشعور بالاستياء.
المهارات النفسية ليست رفاهية مهنية
الخلاصة
هل تحتاج مؤسستك إلى دعم عملي في مجال الصحة النفسية للموظفين؟
- التوعية بالصحة النفسية للموظفين
- إدارة الضغوط والوقاية من الاحتراق الوظيفي
- الصحة النفسية للمديرين والقادة
ابدأ رحلتك نحو التوازن النفسي
ابدأ رحلتك نحو التوازن النفسي
مع الأستاذة نهلة عبد الباقي هتلاقي مساحة آمنة وفهم حقيقي يساعدوك تتعامل مع مشاعرك بهدوء وثقة. خطوة صغيرة النهارده ممكن تغيّر بكرة.
