
ابدأ رحلتك نحو التوازن النفسي
مع الأستاذة نهلة عبد الباقي هتلاقي مساحة آمنة وفهم حقيقي يساعدوك تتعامل مع مشاعرك بهدوء وثقة. خطوة صغيرة النهارده ممكن تغيّر بكرة.
مع الأستاذة نهلة عبد الباقي هتلاقي مساحة آمنة وفهم حقيقي يساعدوك تتعامل مع مشاعرك بهدوء وثقة. خطوة صغيرة النهارده ممكن تغيّر بكرة.
كيف تؤثر الحروب على الأطفال والمراهقين؟ أهم التحديات والحلول النفسية
في أوقات الحروب والأزمات، تصبح حماية الأطفال والمراهقين من تأثير الصدمات النفسية تحديًا يتطلب وعيًا ودعمًا استثنائيًا و يصبح الطفل أكثر عرضة لتجارب قاسية تفوق قدرته على الاستيعاب. لا تقتصر آثار الصدمات على الخوف أو الحزن المؤقت، بل قد تمتد لتؤثر على تطوره النفسي، وعلاقاته المستقبلية، وإحساسه بالأمان. ولهذا فإن فهم تأثير الحروب على الأطفال والمراهقين هو الخطوة الأولى نحو حمايتهم ومساعدتهم على التعافي
و تأثير الأحداث المؤلمة على الأطفال والمراهقين يتجاوز مجرد الفهم البسيط للأحداث. قد يكون لديهم ردود فعل متنوعة تعتمد على مراحل نموهم. في هذا المقال، سنستكشف بعض الردود العاطفية والسلوكية التي قد يظهرها الأطفال والمراهقون خلال فترات الحروب والأزمات، وكيف يمكن دعمهم لتجاوز هذه التحديات
أولًا: كيف يتأثر الأطفال بالحروب وفقًا لمراحلهم العمرية؟
الأعراض النفسية الأكثر شيوعًا بين الأطفال أثناء الحروب تأثير الحروب علي الاطفال
الأطفال من عمر الميلاد حتى عمر السنتين
قد لا يدرك الطفل تفاصيل ما يحدث، لكن جسده ودماغه يسجلان الخوف والتوتر. قد تلاحظين عليه
البكاء المستمر دون سبب واضح
التشبث الزائد بالأم أو مقدم الرعاية
اضطرابات النوم أو التغذية
في هذه المرحلة، يمكن للأطفال الاحتفاظ بالذكريات والروائح المتعلقة بالأحداث. ردود فعلهم قد تشمل البكاء، التشبث، والسلوك السلبي. الحضن والتواجد في مكان آمن يمكن أن يكونا أدوات فعّالة و في هذه المرحلة، الأمان الجسدي والعاطفي هو العلاج الأقوى. احمليه، تحدثي إليه بصوت هادئ، ووفّري له بيئة آمنة ومستقرة قدر الإمكان
الأطفال من عمر 2 إلى 6 سنوات
عام
يبدأ الطفل هنا في فهم أن هناك “شيئًا خطيرًا” يحدث من حوله، لكنه لا يملك أدوات تفسيره. تظهر عليه علامات مثل
الخوف من الانفصال عن الأهل
التبول اللاإرادي
مصّ الإبهام أو السلوكيات الطفولية القديمة
اللعب بألعاب تعبّر عن الحرب أو الدمار
يخيم على هؤلاء الأطفال الخوف من الانفصال والشعور بالعجز. قد يظهرون أعراضًا مثل مص الإبهام أو التبول اللاإرادي. يحتاجون إلى دعم وتوجيه لفهم ما يحدث من حولهم و حاولي الإجابة على أسئلته ببساطة وصدق، دون تخويف. استخدمي القصص واللعب العلاجي للتعبير عن مشاعره، وذكّريه دومًا أنكم معًا وآمنون
الأطفال الكبار من عمر 6 إلى 12 عام
في هذا العمر يبدأ الطفل في إدراك المعنى الحقيقي للحرب والخسارة. قد يظهر
نوبات غضب أو انسحاب اجتماعي
صعوبات في التركيز والتحصيل الدراسي
اضطرابات في النوم وكوابيس متكررة
يمكن لهؤلاء الأطفال فهم قضايا معقدة أكثر، وقد يظهرون أعراضًا مثل الغضب والتغييرات المفاجئة في المزاج. تشجيعهم على التحدث وتقديم الدعم العاطفي يكون ضروريًا و شجعيه على التحدث، حتى لو كان الحديث مؤلمًا. استخدمي الرسم أو الكتابة كوسيلة للتعبير. الأهم أن يشعر أنك تستمعين له دون إصدار أحكام
يتعامل المراهق مع الحرب بوعي يشبه الكبار، لكنه يفتقد أدوات التعامل الناضج. قد يظهر
ميول عدوانية أو سلوكيات محفوفة بالمخاطر
إحباط أو فقدان الأمل بالمستقبل
ميل إلى العزلة أو الانغلاق
قد يظهر لديهم تفاعل مشابه للبالغين، مع ارتفاع في العدوانية والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر. التحدث بصراحة معهم وتوجيههم نحو استخدام سليم للطاقة والتعبير عن مشاعرهم يسهم في تخفيف التوتر و تحدثي معهم بصراحة واحترام. امنحيهم مساحة للتعبير عن آرائهم وغضبهم، ووجّهي طاقتهم نحو أنشطة مفيدة مثل الرياضة أو التطوع
الحروب لا تؤثر على الحالة النفسية فقط، بل تمتد إلى الجهاز العصبي والمناعي والهضمي
فارتفاع معدلات التوتر يجعل الجسم في حالة استنفار دائم، مما يؤدي إلى
اضطرابات في النوم والشهية
ضعف المناعة
صداع وآلام جسدية متكررة
تراجع في النمو أو فقدان الوزن
وهنا يأتي دور العائلة في تخفيف التأثير النفسي عبر الدعم والاحتواء
ابدأ بنفسك
قبل أن تدعمي أطفالك، تأكدي أنك بخير. خذي لحظات يومية للتنفس بعمق، لمراقبة أنفاسك وشعورك
ضع يدك على معدتك، وراقبي ارتفاعها مع كل شهيق وانخفاضها مع كل زفير
كرر لنفسك: أنا بخير الآن، وأطفالي بحاجة إلى طاقتي الهادئة
حافظي على الروتين اليومي
حتى في أقسى الظروف، الروتين يمنح الأطفال إحساسًا بالاستقرار
ثبّتي مواعيد الطعام والنوم قدر الإمكان
خصصي وقتًا ثابتًا للعب أو الحديث مع الأطفال
شاركيهم أنشطة بسيطة تُشعرهم بالدفء العائلي
استمعي بصدق
الأطفال يحتاجون من يسمعهم لا من يصححهم
عندما يعبّر طفلك عن خوفه، لا تقللي من مشاعره، بل قولي له
“أفهم أنك خائف، وهذا شعور طبيعي.”
ثم قدّمي الأمل: “لكننا معًا وسنجتاز هذه الفترة.”
امدحي المجهود وليس النتيجة
في نهاية كل يوم، امدحي نفسك وأطفالك على أي شيء بسيط أنجزتموه
الثناء الإيجابي يعيد الإحساس بالقدرة والسيطرة وسط الفوضى
عندما تشعر أنك على وشك الانفجار، توقف لعشر ثوانٍ وتنفس ببطء
كرر شهيقًا وزفيرًا لخمس مرات
ذكّر نفسك بأنك لست وحدك، وأن كل محاولة للهدوء هي إنجاز بحد ذاته
كن فخورًا بنفسك في كل مرة تختار فيها الهدوء بدل الغضب
اسمح للأطفال بالمشاركة في المهام البسيطة داخل المنزل
امدحهم على محاولاتهم، وليس فقط على نتائجهم
ذكّرهم أن التعاون والبقاء معًا هو ما يمنح العائلة قوتها
تذكر أن الأطفال يتعلمون الصبر والأمان من تصرفاتنا أكثر من كلماتنا
كيف تؤثر الأزمات على الصحة الجسدية للأطفال والمراهقين؟ و ما هو دور العائلة في تخفيف تأثير الأزمات النفسية
الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال في أوقات الحروب
اعتني بنفسك كي تستطيع تقديم الدعم للأطفال
عندما يكون توترك شديد حاول ان تمنح نفسك استراحة
تنفس بعمق و استمع الى شهيقك وزفيرك
ضع يدك على معدتك و حس بها و هي ترتفع و تنخفض في كل نفس
استمع إلى أنفاسك و جرب ذلك كل يوم .. انت رائع
طرق عملية لمساعدتنا على التأقلم مع الأوضاع
حتى لو كان ذلك صعبا حاول أن تتبع روتينا يوميا حتى لو كان روتينا بسيطا
فالروتين يساعد الأطفال على الشعور بالأمان ، حافظ إذا استطاعت على روتين يومي مثل أوقات تناول الوجبات أو بعض الأنشطة مع الأطفال
كما أن مساعدة شخص آخر تجعلك تشعر بالهدوء و تذكر أن الأطفال يتعلموا الهدوء واللطف مننا
ساعد الأطفال على التأقلم مع الأزمة
قد يشعر الأطفال بالخوف والارتباك و الغضب هم بحاجة إلى دعمك
استمع إلى الأطفال عندما يتحدثون عما يشعرون به
تقبل ما يشعرون به و قدم لهم المواساة و أشعرهم بالأمل
كن صريحا و لكن حاول أن تبقي ايجابيا
كل مساء امدح نفسك و أطفالك علي اي شئ مهما كان بسيط قمت بفعله
دقائق من الوقت الإيجابي مع أطفالك
اسأل الأطفال عما يرغبون بالقيام به
استمع إليهم وانظر إليهم
امنحهم انتباهك الكامل
العب مع أطفالك و تحدث اليهم كل يوم
التعامل مع التوتر و القلق و الغضب
ابحث عن شخص يمكنك التحدث إليه عما تشعر به
إذا كنت تفقد اعصابك .. توقف 10 ثواني وفكر
تنفس شهيقا وزفيرا ببطء خمس مرات ثم بعد ذلك حاول التعامل بهدوء
كن فخورا بنفسك في كل مرة تحاول فيها
بناء قوة الأطفال وقت الأزمات
اطلب من الاطفال المساعدة في المهام العائلية
امدح الأطفال على محاولتهم حيث يساعدهم ذلك على المساعدة بإستمرار
اخبر الاطفال ان البقاء معا يساعدهم على الحفاظ سلامتهم
إذا لاحظت أن طفلك يعاني من كوابيس متكررة، نوبات هلع، انسحاب اجتماعي، أو سلوك عدواني مستمر، فهذه علامات تستدعي تدخلًا متخصصًا
العلاج النفسي المبكر يمكن أن يمنع تطور الصدمة إلى اضطراب دائم
حتى في ظل الظروف الصعبة، أصبح بالإمكان الحصول على الدعم النفسي من خلال جلسات علاج نفسي أونلاين باللغة العربية، يقدمها مختصون يفهمون الخلفية الثقافية واللغوية للمهاجرين العرب
إذا كنت تشعر أن الحرب أو الأزمة تركت أثرًا عليك أو على أطفالك
فيمكنك الآن حجز جلسة علاج نفسي أونلاين لتبدأ رحلة التعافي من الصدمات النفسية بخطوات آمنة ومهنية
الحروب تترك آثارًا عميقة في نفسية الأطفال والمراهقين، لكنها أيضًا تكشف عن قوة الإنسان وقدرته على التكيف
بالاحتواء، الحب، والوعي النفسي، يمكننا أن نحمي أبناءنا ونمنحهم فرصة للنمو رغم الألم
مع الأستاذة نهلة عبد الباقي هتلاقي مساحة آمنة وفهم حقيقي يساعدوك تتعامل مع مشاعرك بهدوء وثقة. خطوة صغيرة النهارده ممكن تغيّر بكرة.
ابدأ رحلتك نحو التوازن النفسي
المراهقين من عمر 12 إلى 18 عام
ثانيًا: التأثير الجسدي والنفسي للأزمات على الأطفال والمراهقين
ثالثًا: كيف يمكن للأهل دعم أطفالهم في أوقات الحرب؟
رابعًا: التعامل مع الغضب والقلق
خامسًا: بناء قوة الأطفال وقت الأزمات
وبعد استعراض الاعراض اليك الان بعض الإرشادات في شكل ملخص لكل ما تم كتابته لكي تساعدك في حماية أطفالك في اوقات الحروب والازمات
سادسًا: متى تحتاج إلى علاج نفسي متخصص؟
سابعًا: العلاج النفسي أونلاين كخيار آمن وفعّال
في النهاية الحروب من الامور الصعبة جدا وخصوصا علي الاطفال اذا كنت تود ان تحجز جلستك النفسية الاونلاين و تبدأ في رحلة التعافي و التشافي الان من الصدمات النفسية لا تتردد في حجز جلسة علاج نفسي اونلاين من هنا
ابدأ رحلتك نحو التوازن النفسي
ابدأ رحلتك نحو التوازن النفسي
مع الأستاذة نهلة عبد الباقي هتلاقي مساحة آمنة وفهم حقيقي يساعدوك تتعامل مع مشاعرك بهدوء وثقة. خطوة صغيرة النهارده ممكن تغيّر بكرة.
